الفهـد
29-Jun-2004, 17:49
تجاوباً مع ما نشرته "الرياض" عن حاجتها
الأمير سلطان بن محمد يتكفل ببناء مدرستين في الدخول
الأهالي: سموه أنهى معاناة أبنائنا الطلاب من وعورة الطريق ومشقة الترحال
قبة فهد الجخيدب:
الرياض 7يناير 2002
http://www.alriyadh.com.sa/Contents/2002/01/07-01-2002/images/C2.jpg
طفل يعبر لصاحب التبرع بطريقته الخاصه
كالغيث أينما حل نفع؛ ففي كل مكان أتى إليه ترك به عملا خيريا يدل على كرمه وسخائه ووفاء أمير أخلص لوطنه فأحب الخير وعمل به ولازمه الجود والسخاء حتى عرف بهما.. هذا ما عبّر به الشيخ فريح بن دهيم تجاه الأمير سلطان بن محمد بن سعود الكبير في تجاوبه مع "الرياض" عندما كتبت تحقيقا تحت عنوان ("الدخول" من معلقة امرئ القيس إلى منتجع للصيد وهواة البر) يوم الاثنين 20شوال لعام 1421ه في عددها رقم (11893).حيث أوضحت "الرياض" حاجة "الدخول" لمدرسة حيث يوجد بها حوالي سبعين طالبا تركوا الدراسة بسبب البعد عن أقرب مدرسة بالاضافة إلى صعوبة الطريق.. حيث قال الشيخ ابن دهيم: لقد تكفل الأمير سلطان بن محمد بتكلفة بناء مدرستين بعد ان اعتمدت الوزارة فتح مدارس للدخول."الرياض" تجولت في "الدخول" لمعرفة انطباعات سكانها فشاركتهم فرحتهم بهذا العمل الخيري والتقينا عددا منهم وقد كان الصغار يسابقون الكبار في التعبير عن سعادتهم حتى إن بعضهم كان يطلب منا ان نؤمن على دعائه للأمير سلطان بطول العمر ودوام الصحة وقبول العمل.فالتقينا أولاً الشيخ هادي بن فريح حيث قال: ليس ذلك بمستغرب على رجل عرف عنه الخير فهو الذي تبرع بشيب الماء الذي ترده البادية والزوار والرسول صلى الله عليه وسلم يقول: "في كل كبد رطبة أجر" فكم من نفس استفادت من هذا الشيب من بشر وبهائم . فجزاه الله عنا خير الجزاء فنشكر سموه على تبرعه بتكلفة بناء مدارس للدخول فقد كنا قبل ذلك نعاني بسبب صغارنا الذين يدرسون بمدارس بعيدة عنا فالطريق صعب وشديد الوعورة والمسافة بعيدة مما يلزم علينا ترك أعمالنا أو التردد ،حيث نذهب بهم إلى مدارسهم ونعود لاشغالنا ثم نذهب مرة أخرى لنأتي بهم وهذا صعب للغاية ويكفينا المشقة. كما نتقدم بخالص شكرنا لجريدة "الرياض" على إثارتها للمواضيع الهادفة والبناءة.كما التقينا بخالد بن هادي بن فريح ومحمد بن هادي بن فريح حيث قالا: شكرا لسمو الأمير سلطان بن محمد وأطال الله في عمره فقد كنا قبل ذلك عندما يحين وقت الدراسة تأتي إلينا الهموم حتى اصبحت شبحا يخيفنا، اما اليوم فالحمدلله على التيسير.وأضاف الطفل محمد الذي أصر على نقل فرحته بالطريقة التي يراها مناسبة لسعادته ،وذلك بدعائه للأمير سلطان وقال: الحمدلله أدرس حاليا قريبا من البيت.كما تحدث إلينا المواطن رجاء الفغية صاحب احدى مزارع في الدخول فقال: تعليم الأجيال نعمة عظيمة لا يقدرها إلا من يعرف فضلها. والأمير سلطان بن محمد بتبرعه يعكس صورة حية من صور الوفاء للوطن والاهتمام بالدين من خلال تبنيه لأهم بل أساس التعلم وهي المدارس. فشكرا لسموه.كما التقينا بأحد سكان بادية الدخول وهو المواطن فهد بن دلال الحربيوسألناه أين أبناؤك فاستغرب سؤالنا فعرفته بنفسي وغرضي فجاء أولاده وقال: اتقدم للأمير سلطان بن محمد بخالص الدعاء فأنا بدوي واضطر في وقت الدراسة إلى ترك بعض الأماكن التي أريدها بسبب ابنائي اما الآن ولله الحمد على التيسير فقدم الأمير سلطان بن محمد المدارس وشيب ماء. خيراته كثيرة جزاه الله خيرا.كما تحدث إلينا رفاعي ملفي الرسن قائلا: اشكر الأمير سلطان بن محمد على أعماله الخيرية وهذا ليس غريبا على رجل عرف به السخاء وحب الخير.
بداية الصفحة
الأمير سلطان بن محمد يتكفل ببناء مدرستين في الدخول
الأهالي: سموه أنهى معاناة أبنائنا الطلاب من وعورة الطريق ومشقة الترحال
قبة فهد الجخيدب:
الرياض 7يناير 2002
http://www.alriyadh.com.sa/Contents/2002/01/07-01-2002/images/C2.jpg
طفل يعبر لصاحب التبرع بطريقته الخاصه
كالغيث أينما حل نفع؛ ففي كل مكان أتى إليه ترك به عملا خيريا يدل على كرمه وسخائه ووفاء أمير أخلص لوطنه فأحب الخير وعمل به ولازمه الجود والسخاء حتى عرف بهما.. هذا ما عبّر به الشيخ فريح بن دهيم تجاه الأمير سلطان بن محمد بن سعود الكبير في تجاوبه مع "الرياض" عندما كتبت تحقيقا تحت عنوان ("الدخول" من معلقة امرئ القيس إلى منتجع للصيد وهواة البر) يوم الاثنين 20شوال لعام 1421ه في عددها رقم (11893).حيث أوضحت "الرياض" حاجة "الدخول" لمدرسة حيث يوجد بها حوالي سبعين طالبا تركوا الدراسة بسبب البعد عن أقرب مدرسة بالاضافة إلى صعوبة الطريق.. حيث قال الشيخ ابن دهيم: لقد تكفل الأمير سلطان بن محمد بتكلفة بناء مدرستين بعد ان اعتمدت الوزارة فتح مدارس للدخول."الرياض" تجولت في "الدخول" لمعرفة انطباعات سكانها فشاركتهم فرحتهم بهذا العمل الخيري والتقينا عددا منهم وقد كان الصغار يسابقون الكبار في التعبير عن سعادتهم حتى إن بعضهم كان يطلب منا ان نؤمن على دعائه للأمير سلطان بطول العمر ودوام الصحة وقبول العمل.فالتقينا أولاً الشيخ هادي بن فريح حيث قال: ليس ذلك بمستغرب على رجل عرف عنه الخير فهو الذي تبرع بشيب الماء الذي ترده البادية والزوار والرسول صلى الله عليه وسلم يقول: "في كل كبد رطبة أجر" فكم من نفس استفادت من هذا الشيب من بشر وبهائم . فجزاه الله عنا خير الجزاء فنشكر سموه على تبرعه بتكلفة بناء مدارس للدخول فقد كنا قبل ذلك نعاني بسبب صغارنا الذين يدرسون بمدارس بعيدة عنا فالطريق صعب وشديد الوعورة والمسافة بعيدة مما يلزم علينا ترك أعمالنا أو التردد ،حيث نذهب بهم إلى مدارسهم ونعود لاشغالنا ثم نذهب مرة أخرى لنأتي بهم وهذا صعب للغاية ويكفينا المشقة. كما نتقدم بخالص شكرنا لجريدة "الرياض" على إثارتها للمواضيع الهادفة والبناءة.كما التقينا بخالد بن هادي بن فريح ومحمد بن هادي بن فريح حيث قالا: شكرا لسمو الأمير سلطان بن محمد وأطال الله في عمره فقد كنا قبل ذلك عندما يحين وقت الدراسة تأتي إلينا الهموم حتى اصبحت شبحا يخيفنا، اما اليوم فالحمدلله على التيسير.وأضاف الطفل محمد الذي أصر على نقل فرحته بالطريقة التي يراها مناسبة لسعادته ،وذلك بدعائه للأمير سلطان وقال: الحمدلله أدرس حاليا قريبا من البيت.كما تحدث إلينا المواطن رجاء الفغية صاحب احدى مزارع في الدخول فقال: تعليم الأجيال نعمة عظيمة لا يقدرها إلا من يعرف فضلها. والأمير سلطان بن محمد بتبرعه يعكس صورة حية من صور الوفاء للوطن والاهتمام بالدين من خلال تبنيه لأهم بل أساس التعلم وهي المدارس. فشكرا لسموه.كما التقينا بأحد سكان بادية الدخول وهو المواطن فهد بن دلال الحربيوسألناه أين أبناؤك فاستغرب سؤالنا فعرفته بنفسي وغرضي فجاء أولاده وقال: اتقدم للأمير سلطان بن محمد بخالص الدعاء فأنا بدوي واضطر في وقت الدراسة إلى ترك بعض الأماكن التي أريدها بسبب ابنائي اما الآن ولله الحمد على التيسير فقدم الأمير سلطان بن محمد المدارس وشيب ماء. خيراته كثيرة جزاه الله خيرا.كما تحدث إلينا رفاعي ملفي الرسن قائلا: اشكر الأمير سلطان بن محمد على أعماله الخيرية وهذا ليس غريبا على رجل عرف به السخاء وحب الخير.
بداية الصفحة